البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب ﴿سنة﴾ على المصدر المؤكد أي سنّ الله سنة، والمعنى أن كل قوم أخرجوا رسولهم من بين أظهرهم فسنة الله أن يهلكهم بعد إخراجه ويستأصلهم ولا يقيمون بعده إلاّ قليلاً.
وقال الفراء : انتصب ﴿سنة﴾ على إسقاط الخافض لأن المعنى كسنة فنصب بعد حذف الكاف، وعلى هذا لا يقف على قوله :﴿إلاّ قليلاً﴾.
وقال أبو البقاء :﴿سنة﴾ منصوب على المصدر أي سننا بك سنة من تقدم من الأنبياء، ويجوز أن يكون مفعولاً به أي اتبع ﴿سنة من قد أرسلنا﴾ كما قال تعالى :﴿فبهداهم اقتده﴾ انتهى.
وهذا معنى غير الأول والمفسرون على الأول وهو المناسب لمعنى الآية قبلها ﴿ولن تجد﴾ لما أجرينا به العادة ﴿تحويلاً﴾ منه إلى غيره إذ كل حادث له وقت معين وصفة معينة ونفي الوجدان هنا وفيما أشبهه معناه نفي الوجود.
وقال الفراء : انتصب ﴿سنة﴾ على إسقاط الخافض لأن المعنى كسنة فنصب بعد حذف الكاف، وعلى هذا لا يقف على قوله :﴿إلاّ قليلاً﴾.
وقال أبو البقاء :﴿سنة﴾ منصوب على المصدر أي سننا بك سنة من تقدم من الأنبياء، ويجوز أن يكون مفعولاً به أي اتبع ﴿سنة من قد أرسلنا﴾ كما قال تعالى :﴿فبهداهم اقتده﴾ انتهى.
وهذا معنى غير الأول والمفسرون على الأول وهو المناسب لمعنى الآية قبلها ﴿ولن تجد﴾ لما أجرينا به العادة ﴿تحويلاً﴾ منه إلى غيره إذ كل حادث له وقت معين وصفة معينة ونفي الوجدان هنا وفيما أشبهه معناه نفي الوجود.