بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا﴾، أي هكذا سنتي فيمن قد مضى أن أهلك من عصوا الرسول ولم يتبعوه، ولا أهلكهم ونبيهم بين أظهرهم ؛ فإذا خرج نبيهم من عندهم، عذبوا. ﴿وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴾، يعني : تغييراً أو تبديلاً. قرأ حمزة والكسائي وابن عامر وعاصم في رواية حفص :﴿لاَّ يَلْبَثُونَ خلافك﴾، وقرأ الباقون :﴿خَلْفَكَ﴾ ومعناهما قريب، يعني بعدك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى