تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال سبحانه :﴿إن أحسنتم﴾ العمل لله بعد هذه المرة.
﴿أحسنتم لأنفسكم﴾، فلا تهلكوا.
﴿وإن أسأتم فلها﴾، يعنى وإن عصيتم فعلى أنفسكم، فعادوا إلى المعاصي الثانية، فسلط الله عليهم أيضا انطباخوس بن سيس الرومي ملك أرض نينوى، فذلك قوله عز وجل :﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾، يعنى وقت آخر الهلاكين.
﴿ليسوؤوا وجوهكم﴾، يعنى ليقبح وجوهكم، فقتلهم وسبى ذراريهم، وخرب بيت المقدس، وألقى فيه الجيف، وقتل علماءهم، وحرق التوراة، فذلك قوله عز وجل :﴿وليدخلوا المسجد﴾، يعنى بيت المقدس، انطيار بن سيس ومن معه بيت المقدس.
﴿كما دخلوه أول مرة﴾، يقول : كما دخله بختنصر المجوسي وأصحابه قبل ذلك، قال سبحانه :﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ آية، يقول عز وجل : وليدمروا ما علوا، يقول : ما ظهروا عليه تدميرا، كقوله سبحانه في الفرقان :﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ [الفرقان: ٣٩] يعنى وكلا دمرنا تدميرا.
﴿أحسنتم لأنفسكم﴾، فلا تهلكوا.
﴿وإن أسأتم فلها﴾، يعنى وإن عصيتم فعلى أنفسكم، فعادوا إلى المعاصي الثانية، فسلط الله عليهم أيضا انطباخوس بن سيس الرومي ملك أرض نينوى، فذلك قوله عز وجل :﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾، يعنى وقت آخر الهلاكين.
﴿ليسوؤوا وجوهكم﴾، يعنى ليقبح وجوهكم، فقتلهم وسبى ذراريهم، وخرب بيت المقدس، وألقى فيه الجيف، وقتل علماءهم، وحرق التوراة، فذلك قوله عز وجل :﴿وليدخلوا المسجد﴾، يعنى بيت المقدس، انطيار بن سيس ومن معه بيت المقدس.
﴿كما دخلوه أول مرة﴾، يقول : كما دخله بختنصر المجوسي وأصحابه قبل ذلك، قال سبحانه :﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ آية، يقول عز وجل : وليدمروا ما علوا، يقول : ما ظهروا عليه تدميرا، كقوله سبحانه في الفرقان :﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ [الفرقان: ٣٩] يعنى وكلا دمرنا تدميرا.