مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ وليدمروا، ﴿جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ من الحصر والحبس فكان معناه محبساً، ويقال : للملك حصير لأنه محجوب، قال لبيد :
ومَقامةٍ غُلْب الرِّقَاب كأَنَّهمجِنٌّ لدَى بابِ الحَصير قِيامُ
والحصير أيضاً : البساط الصغير، فيجوز أن تكون جهنم لهم مهاداً بمنزلة الحصير، ويقال للجنبين : حصيران، يقال : لأضربن حصيريك وصُقْلَيك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى