التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم﴾ أحسنتم الأول بمعنى : الحسنات، والثاني بمعنى : الإحسان كقولك : أحسنت إلى فلان، ففيه تجنيس، واللام فيه بمعنى : إلى، وكذلك اللام في قوله :﴿وإن أسأتم فلها﴾.
﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم﴾ يعني : إذا أفسدوا في المرة الأخيرة بعث الله عليهم أولئك العباد للانتقام منهم فالآخرة صفة للمرة، ومعنى : يسوؤوا يجعلونها تظهر فيها آثار الشر والسوء كقوله :﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ [الملك: ٢٧]، واللام لام كي وهي تتعلق ببعثنا المحذوف لدلالة الأول عليه، وقيل : هي لام الأمر.
﴿وليدخلوا المسجد﴾ يعني بيت المقدس.
﴿وليتبروا﴾ من التبار، وهو الإهلاك وشدة الفساد ﴿ما علوا﴾ ما مفعول ﴿ليتبروا﴾ أي : يهلكوا ما غلبوا عليه من البلاد، وقيل : إن ما ظرفية أي : يفسدوا مدة علوهم.
﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم﴾ يعني : إذا أفسدوا في المرة الأخيرة بعث الله عليهم أولئك العباد للانتقام منهم فالآخرة صفة للمرة، ومعنى : يسوؤوا يجعلونها تظهر فيها آثار الشر والسوء كقوله :﴿سيئت وجوه الذين كفروا﴾ [الملك: ٢٧]، واللام لام كي وهي تتعلق ببعثنا المحذوف لدلالة الأول عليه، وقيل : هي لام الأمر.
﴿وليدخلوا المسجد﴾ يعني بيت المقدس.
﴿وليتبروا﴾ من التبار، وهو الإهلاك وشدة الفساد ﴿ما علوا﴾ ما مفعول ﴿ليتبروا﴾ أي : يهلكوا ما غلبوا عليه من البلاد، وقيل : إن ما ظرفية أي : يفسدوا مدة علوهم.