الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم﴾ [ ٧ ] إلى قوله :﴿للكافرين حصيرا﴾ [ ٨ ].
المعنى : أن الله أخبرنا عما قال لبني إسرائيل في التوراة لنتأسى (١) بذلك (٢).
﴿إن (٣) أحسنتم﴾، يا بني إسرائيل أي :[ إن ] (٤) أطعتم الله فيما أمركم به على نعمه (٥)
عندكم إذا دلكم (٦) من عدوكم ﴿أحسنتم لأنفسكم﴾ أي : ما فعلتم من ذلك لأنفسكم تفعلوه، وعليكم يعود نفعه. ﴿وإن أسأتم﴾ أي : عصيتم (٧) الله [ عز وجل ] (٨) ﴿فلها﴾ أي : فإلى أنفسكم تسيئون. لأن ضرره عليكم يعود.
وقيل : معنى ﴿فلها﴾ أي (٩) : إليها (١٠). كما قال ﴿أوحى (١١) لها﴾ (١٢) أي : (١٣)إليها (١٤).
أي : فإلى (١٥) أنفسكم يعود الضرر. وقيل (١٦) : اللام على بابها [ على معنى ] (١٧) فلها يكون العقاب على الإساء (١٨).
ثم قال تعالى (١٩) :﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسيئوا وجوههكم﴾ [ ٧ ].
والمعنى : فإذا جاء الفساد الثاني من فسادكم يا بني إسرائيل، وهو قتلهم يحيي على ما (٢٠) ذكرنا ﴿بعثنا عليكم﴾ أي : خلينا بينكم وبينهم، ولم نمنعهم (٢١) منكم. فبعث الله عليهم بختنصر فقتل المقاتلة وسبى الذراري وأخذ ما وجد من الأموال ودخلوا بيت المقدس. وهو قوله :﴿وليدخلوا [ المسجد (٢٢) ] كما دخلوه أول مرة﴾ فتبروه وخربوه وألقوا فيه الجيف والعذرة. وقيل :[ ليسوءا ] (٢٣) معناه : أمرناهم بغزوكم بما (٢٤) عصيتم وأفسدتم.
﴿وليسئوا وجوهكم﴾ [ أي (٢٥) ] : ليسوء (٢٦) المبعوثون عليكم وجوهكم.
ومن قرأ بفتح الهمزة (٢٧)، فمعنى (٢٨) : " ليسوء " الوعد (٢٩) بسوء (٣٠) الله. أو ليسوء العذاب (٣١). ومن قرأ بالنون (٣٢) فهو على الأخبار عن الله جل ذكره (٣٣).
وقوله :﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾ [ ٧ ].
أي : كما دخلوه في الانتقام/منكم في فسادكم الأول.
وقوله :﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ [ ٧ ].
قال قتادة معناه : ما علوا عليه (٣٤). وقيل معناه : ويتبروا ما داموا عالين.
وحقيقة أن ما، وما بعدها في موضع نصب على الظرف. والتقدير : وليتبروا وقت غلبتهم. والتتبير التدمير (٣٥).
وقوله :﴿ما علوا﴾ عند الزجاج [ ما (٣٦) ] في موضع الحال (٣٧). أي : وليدمروا في حال علوهم.
المعنى : أن الله أخبرنا عما قال لبني إسرائيل في التوراة لنتأسى (١) بذلك (٢).
﴿إن (٣) أحسنتم﴾، يا بني إسرائيل أي :[ إن ] (٤) أطعتم الله فيما أمركم به على نعمه (٥)
عندكم إذا دلكم (٦) من عدوكم ﴿أحسنتم لأنفسكم﴾ أي : ما فعلتم من ذلك لأنفسكم تفعلوه، وعليكم يعود نفعه. ﴿وإن أسأتم﴾ أي : عصيتم (٧) الله [ عز وجل ] (٨) ﴿فلها﴾ أي : فإلى أنفسكم تسيئون. لأن ضرره عليكم يعود.
وقيل : معنى ﴿فلها﴾ أي (٩) : إليها (١٠). كما قال ﴿أوحى (١١) لها﴾ (١٢) أي : (١٣)إليها (١٤).
أي : فإلى (١٥) أنفسكم يعود الضرر. وقيل (١٦) : اللام على بابها [ على معنى ] (١٧) فلها يكون العقاب على الإساء (١٨).
ثم قال تعالى (١٩) :﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسيئوا وجوههكم﴾ [ ٧ ].
والمعنى : فإذا جاء الفساد الثاني من فسادكم يا بني إسرائيل، وهو قتلهم يحيي على ما (٢٠) ذكرنا ﴿بعثنا عليكم﴾ أي : خلينا بينكم وبينهم، ولم نمنعهم (٢١) منكم. فبعث الله عليهم بختنصر فقتل المقاتلة وسبى الذراري وأخذ ما وجد من الأموال ودخلوا بيت المقدس. وهو قوله :﴿وليدخلوا [ المسجد (٢٢) ] كما دخلوه أول مرة﴾ فتبروه وخربوه وألقوا فيه الجيف والعذرة. وقيل :[ ليسوءا ] (٢٣) معناه : أمرناهم بغزوكم بما (٢٤) عصيتم وأفسدتم.
﴿وليسئوا وجوهكم﴾ [ أي (٢٥) ] : ليسوء (٢٦) المبعوثون عليكم وجوهكم.
ومن قرأ بفتح الهمزة (٢٧)، فمعنى (٢٨) : " ليسوء " الوعد (٢٩) بسوء (٣٠) الله. أو ليسوء العذاب (٣١). ومن قرأ بالنون (٣٢) فهو على الأخبار عن الله جل ذكره (٣٣).
وقوله :﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾ [ ٧ ].
أي : كما دخلوه في الانتقام/منكم في فسادكم الأول.
وقوله :﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ [ ٧ ].
قال قتادة معناه : ما علوا عليه (٣٤). وقيل معناه : ويتبروا ما داموا عالين.
وحقيقة أن ما، وما بعدها في موضع نصب على الظرف. والتقدير : وليتبروا وقت غلبتهم. والتتبير التدمير (٣٥).
وقوله :﴿ما علوا﴾ عند الزجاج [ ما (٣٦) ] في موضع الحال (٣٧). أي : وليدمروا في حال علوهم.
١ ق: "لتتأسى"..
٢ ط: لذلك..
٣ ط: فإن..
٤ ساقط من ط..
٥ ق: نعمة..
٦ ق: رالكم..
٧ ق: حصيتم..
٨ ساقط من ق..
٩ ط : إني..
١٠ ق: إليهما..
١١ ق : فأوحى..
١٢ الزلزلة: ٥..
١٣ ط: إني..
١٤ ط: "لها"..
١٥ ط: "قال"..
١٦ ط: وقال..
١٧ ساقط من ق..
١٨ ق: "الإساء" وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٣١..
١٩ ساقط من ق..
٢٠ ط: كما..
٢١ ق: "نمنعه"..
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ ساقط من ق..
٢٤ ق: مما..
٢٥ ساقط من ق..
٢٦ ط: ليسوءوا..
٢٧ وهي قراءة: أبي بكر، وابن عامر، وحمزة، وخلف.
انظر: معاني الفراء ٢/١١٦، ومعاني الزجاج ٣/٢٢٨ والسبعة ٣٧٨، وإعراب النحاس ٢/٤١٦، والحجة ٣٩٧، والكشف ٢/٤٢، والتيسير ١٣٩ والمحرر ١٠/٢٦٤، والنشر ٢/٢٠٦، وتحبير التيسير ١٣٥..
٢٨ ط: فمعناه..
٢٩ ق: الوفد..
٣٠ ق: أو ليسوءوا الله..
٣١ وهو قول الفراء، انظر: معاني القرآن ٢/١١٧، وإعراب النحاس ٢/٤١٦..
٣٢ وهي قراءة الكسائي، انظر: معاني الفراء ٢/١١٧، ومعاني الزجاج، والسبعة ٣٧٨، وإعراب النحاس ٢/٤١٦، والحجة ٣٩٨ والكشف ٢/٤٢، والتيسير ١٣٩ والمحرر ١٠/٢٦٤، وفيه أنها مروية عن علي بن أبي طالب والنشر ٢/٣٠٦، وتحبير التيسير ١٣٥..
٣٣ ط: تعالى..
٣٤ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٤٣، وإعراب النحاس ٢/٤١٧..
٣٥ انظر: غريب القرآن ٢٥١..
٣٦ ساقط من ط..
٣٧ انظر: معاني الزجاج ٣/٢٢٨..
٢ ط: لذلك..
٣ ط: فإن..
٤ ساقط من ط..
٥ ق: نعمة..
٦ ق: رالكم..
٧ ق: حصيتم..
٨ ساقط من ق..
٩ ط : إني..
١٠ ق: إليهما..
١١ ق : فأوحى..
١٢ الزلزلة: ٥..
١٣ ط: إني..
١٤ ط: "لها"..
١٥ ط: "قال"..
١٦ ط: وقال..
١٧ ساقط من ق..
١٨ ق: "الإساء" وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٣١..
١٩ ساقط من ق..
٢٠ ط: كما..
٢١ ق: "نمنعه"..
٢٢ ساقط من ق..
٢٣ ساقط من ق..
٢٤ ق: مما..
٢٥ ساقط من ق..
٢٦ ط: ليسوءوا..
٢٧ وهي قراءة: أبي بكر، وابن عامر، وحمزة، وخلف.
انظر: معاني الفراء ٢/١١٦، ومعاني الزجاج ٣/٢٢٨ والسبعة ٣٧٨، وإعراب النحاس ٢/٤١٦، والحجة ٣٩٧، والكشف ٢/٤٢، والتيسير ١٣٩ والمحرر ١٠/٢٦٤، والنشر ٢/٢٠٦، وتحبير التيسير ١٣٥..
٢٨ ط: فمعناه..
٢٩ ق: الوفد..
٣٠ ق: أو ليسوءوا الله..
٣١ وهو قول الفراء، انظر: معاني القرآن ٢/١١٧، وإعراب النحاس ٢/٤١٦..
٣٢ وهي قراءة الكسائي، انظر: معاني الفراء ٢/١١٧، ومعاني الزجاج، والسبعة ٣٧٨، وإعراب النحاس ٢/٤١٦، والحجة ٣٩٨ والكشف ٢/٤٢، والتيسير ١٣٩ والمحرر ١٠/٢٦٤، وفيه أنها مروية عن علي بن أبي طالب والنشر ٢/٣٠٦، وتحبير التيسير ١٣٥..
٣٣ ط: تعالى..
٣٤ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٤٣، وإعراب النحاس ٢/٤١٧..
٣٥ انظر: غريب القرآن ٢٥١..
٣٦ ساقط من ط..
٣٧ انظر: معاني الزجاج ٣/٢٢٨..