تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا أنعمنا على الإنسان ) أي : بالصحة، وسعة الرزق، وطيب الحياة، وما أشبه ذلك.
وقوله :( أعرض ) أي : تولى. وقوله :( ونأى بجانبه ) أي : تباعد بجانبه. وقرئ " وناء بجانبه " وهذا يقرب معناه من الأول. ومعنى الآية : هو ظهور التضرع والإخلاص في الدعاء والالتجاء إلى الله عند المحنة والشدة، وترك ذلك عند النعمة والصحة. ومعنى التباعد : هو ترك التقرب إلى الله، وما كان يظهره من ذلك عند الضر والشدة.
وقوله :( وإذا مسه الشر كان يؤسا ) أي : آيسا. ومعناه أنه يتضرع ويدعو عند الضر والشدة، فإذا خرت الإجابة يئس، ولا ينبغي للمؤمن أن ييئس من إجابة الله، وإن تأخرت الإجابة مدة طويلة.
وعن بعض التابعين أنه قال : إني أدعو الله بدعوة منذ عشرين سنة ولم يجبني إليها وما آيست منها. قيل : وما تلك الدعوة ؟ قال : ترك ما لا يعنيني.
وقوله :( أعرض ) أي : تولى. وقوله :( ونأى بجانبه ) أي : تباعد بجانبه. وقرئ " وناء بجانبه " وهذا يقرب معناه من الأول. ومعنى الآية : هو ظهور التضرع والإخلاص في الدعاء والالتجاء إلى الله عند المحنة والشدة، وترك ذلك عند النعمة والصحة. ومعنى التباعد : هو ترك التقرب إلى الله، وما كان يظهره من ذلك عند الضر والشدة.
وقوله :( وإذا مسه الشر كان يؤسا ) أي : آيسا. ومعناه أنه يتضرع ويدعو عند الضر والشدة، فإذا خرت الإجابة يئس، ولا ينبغي للمؤمن أن ييئس من إجابة الله، وإن تأخرت الإجابة مدة طويلة.
وعن بعض التابعين أنه قال : إني أدعو الله بدعوة منذ عشرين سنة ولم يجبني إليها وما آيست منها. قيل : وما تلك الدعوة ؟ قال : ترك ما لا يعنيني.