مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان﴾ بالصحة والسعة ﴿أَعْرَضَ﴾ عن ذكر الله أو أنعمنا بالقرآن أعرض ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ تأكيد للإعراض لأن الإعراض عن الشيء أن يوليه عرض وجهه والنأي بالجانب أي يلوي عنه عطفه ويوليه ظهره، أو أراد الاستكبار لأن ذلك من عادة المستكبرين ﴿نأى﴾ بالأمالة : حمزة وبكسرها عليَّ ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشر﴾ الفقر والمرض أو نازلة من النوازل ﴿كَانَ يَئُوساً﴾ شديد اليأس من روح الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى