الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى﴾: جنس.
﴿ٱلإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾: عن الشكر.
﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾: لوى عطفه وولّى ظهره عن منعمه، أو كناية عن الاستكبار ﴿وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ﴾: كمرض وفقر.
﴿كَانَ يَئُوساً﴾: شديد اليأس عنَّاـ وأما قوله: فّذو دُعاءٍ عريض، ففي فرقة أخرى، فهنا لصنف وهناك لآخر.
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: طريقته التي تُشاكِلُ مَا جُبِلَ عليه، وهي الطبيعة العادة أو الدين.
﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾: فيثيبه.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: قريش بتعليم اليهود.
﴿عَنِ﴾: هيئة.
﴿ٱلرُّوحِ﴾: الذي به حياة البدن.
﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: مما استأثر بعلمه أو معناه أنه موجود محدث بأمره بلا مادة، فهو مثل: ﴿رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ إلى آخره " في جواب: وَمَا رَبُّ العالمين.
﴿وَمَآ أُوتِيتُم﴾: كلكم.
﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ تستفيدونه بحواسكم، ولعل أكثر الأشياء مما لا يدركه الحسُّ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾: بمحو القرآن عن مصاحفكم وصدوركم.
﴿ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: باسترداده.
﴿عَلَيْنَا وَكِيلاً﴾: تتوكَّلُ عليه ﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾: فلعلها تسترده عليك.
﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: ومنه إنزاله وإبقاؤه.
﴿قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ﴾: بلاغةً وغيرها ﴿لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لعجزهم.
﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: معيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى