جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذَا(١) أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ﴾ : بمال وعافية، ﴿أَعْرَضَ﴾ : عن طاعة الله، ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ والنائي بالجانب أن يلوي عنه عطفه ويوليه ظهره أي : بعد عنا أو استكبر عن طاعتنا، ﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ من المصائب والنوائب، { كانَ يَؤُوسًا{ َ : شديد اليأس قنط أن يعود له بعد ذلك خير.
١ ولما بين أن القرآن لا يزيد للبعض إلا الخسران أراد أن يبين أن حرمان البعض من كفران نعمة الله أعم من أن يكون النعمة قرآنا أو غيره فقال: "وإذا أنعمنا" الآية / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى