التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وأكد ثانيا أن الإنسان إذا لم تخالط قلبه بشاشة الإيمان، ولم يشف نفسه دواء القرآن، فإن مقاييسه تكون معتلة، وموازينه مختلة، بحيث إذا مسه الخير أصابه الكبر والطغيان، وإذا مسه الشر أصابه اليأس و الهوان، إذ قال تعالى في نفس السياق :﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه، وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى