الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنْسَانِ أَعْرَضَ﴾ عن ذكرنا ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ وتباعدنا بنفسه.
وقال عطاء : تعظم وتكبر.
واختلف القراء في هذا الحديث، فقرأ أبو عمر وعاصم ونافع وحمزة في بعض الروايات عنهم : بفتح النون وكسر الهمزة على الامالة.
وقرأ الكسائي وخلف وحمزة في سائر الروايات : بكسرهما، اتبعوا الكسرة.
وقرأ أكثرهم : بفتحهما على التفخيم وهي اللغة العالية.
وقرأ أبو جعفر وعامر : بالنون ولها وجهان : أحدهما : مقلوبة من نأي كما يقال رأى ورأ، والثاني : إنها من النوء وهو النهوض والقيام ويقال أيضاً للوقوع الجلوس نوء وهو من الاضداد.
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ الشدة والضر ﴿كَانَ يَئُوساً﴾ قنوطاً
وقال عطاء : تعظم وتكبر.
واختلف القراء في هذا الحديث، فقرأ أبو عمر وعاصم ونافع وحمزة في بعض الروايات عنهم : بفتح النون وكسر الهمزة على الامالة.
وقرأ الكسائي وخلف وحمزة في سائر الروايات : بكسرهما، اتبعوا الكسرة.
وقرأ أكثرهم : بفتحهما على التفخيم وهي اللغة العالية.
وقرأ أبو جعفر وعامر : بالنون ولها وجهان : أحدهما : مقلوبة من نأي كما يقال رأى ورأ، والثاني : إنها من النوء وهو النهوض والقيام ويقال أيضاً للوقوع الجلوس نوء وهو من الاضداد.
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ الشدة والضر ﴿كَانَ يَئُوساً﴾ قنوطاً