بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان﴾، أي إذا وسعنا على الكافر الرزق ورفعنا عنه العذاب في الدنيا، ﴿أَعْرَضَ﴾ عن الدعاء ؛ ويقال : النعمة هي إرسال محمد ﷺ، أعرض عنه الكافر. ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾، يعني : تباعد عن الإيمان فلم يقربه. قرأ ابن عامر :﴿***وَنَاءَ﴾ بمد الألف على وزن باع ؛ وقرأ أبو عمرو بنصب النون وكسر الألف ؛ وقرأ حمزة والكسائي بكسر النون والألف ؛ وقرأ الباقون بنصب النون والألف.
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشر كَانَ﴾، يعني : إذَا أصابه الفقر في معيشته والسقم في الجسم، كان آيساً من رحمة الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى