لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى :﴿وإذا أنعمنا على الإنسان﴾ أي بالصحة والسعة ﴿أعرض﴾ أي عن ذكرنا ودعائنا ﴿ونأى بجانبه﴾ أي تباعد منا بنفسه وترك التقرب إلينا بالدعاء وقيل : معناه تكبر وتعظم ﴿وإذ مسه الشر﴾ أي الشدة والضر ﴿كان﴾ أي يائساً قنوطاً، وقيل : معناه إنه يتضرع ويدعو عند الضر والشدة، فإذا تأخرت الإجابة يئس فلا ينبغي للمؤمن أن يدع الدعاء ولو تأخرت الإجابة.