الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان﴾ يريد الوليد بن المغيرة ﴿أعرض﴾ عن الدعاء والابتهال فلا يبتهل كابتهاله في البلاء والمحنة ﴿ونأى بجانبه﴾ بعد بنفسه عن القيام بحقوق نعم الله تعالى ﴿وإذا مسه الشر﴾ أصابه المرض والفقر ﴿كان يؤوسا﴾ يائسأ عن الخير ومن رحمة الله سبحانه لأنه لا يثق بفضل الله تعالى على عباده