الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ : متعلِّقٌ ب " يَعْمل ". والشَّاكِلَةُ : أحسنُ ما قيل فيها ما قاله الزمخشريُّ : أنها مذهبه الذي يُِشاكل حالَه في الهدى والضلالة مِنْ قولهم :" طريقٌ ذو شواكل " وهي الطرقُ التي تَشَعَّبَتْ منه، والدليلُ عليه قولُه ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً﴾. وقيل : على دينه. وقيل : خُلُقه. وقال ابن عباس :" جانبه ". وقال الفراء :" هي الطريقةُ والمذهب الذي جُبِلَ عليه ".
وهو من " الشَّكْلِ " وهو المِثْل، يقال : لستَ على شَكْلي ولا شاكلتي. وأمَّا " الشَّكْلُ " بالكسر فهو الهيئة. يقال : جاريةٌ حسنةُ الشَّكْل. وقال امرؤ القيس :
أي : لا يلائمُ مثلُها مثلي.
قوله :" أَهْدى " يجوز أن يكونَ مِنْ " اهْتَدى "، على حذفِ الزوائد، وأن يكونَ مِنْ " هَدَى " المتعدِّي. وأن يكونَ مِنْ " هدى " القاصر بمعنى اهتدى. و " سبيلاً " تمييز.
وهو من " الشَّكْلِ " وهو المِثْل، يقال : لستَ على شَكْلي ولا شاكلتي. وأمَّا " الشَّكْلُ " بالكسر فهو الهيئة. يقال : جاريةٌ حسنةُ الشَّكْل. وقال امرؤ القيس :
| حَيِّ الحُمولَ بجانب العَزْلِ | إذ لا يُلائم شَكلُها شَكْلي |
قوله :" أَهْدى " يجوز أن يكونَ مِنْ " اهْتَدى "، على حذفِ الزوائد، وأن يكونَ مِنْ " هَدَى " المتعدِّي. وأن يكونَ مِنْ " هدى " القاصر بمعنى اهتدى. و " سبيلاً " تمييز.