معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾، قال ابن عباس : على ناحيته. وقال الحسن وقتادة : على نيته. قال مقاتل : على خليقته قال الفراء على طريقته التي جبل عليها. وقال القتيبي : على طبيعته وجبلته. وقيل : على السبيل الذي اختاره لنفسه، وهو من الشكل، يقال : لست على شكلي ولا شاكلتي، وكلها متقاربة، تقول العرب : طريق ذو شواكل إذا تشعبت منه الطرق. ومجاز الآية : كل يعمل على ما يشبهه، كما يقال في المثل : كل امرئ يشبهه فعله. ﴿فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً﴾ أوضح طريقا.