مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُلْ كُلٌّ﴾ أي كل أحد ﴿يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ﴾ على مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلال ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً﴾ أسد مذهباً وطريقة.
تفسير الآية ٨٤ من سورة الإسراء من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل