كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾؛ أي على طَبْعِهِ الذي جُبلَ عليه، وَقِيْلَ: على عادتهِ التي ألِفَها، وفي هذا تحذيرٌ من الفسادِ المسكون إليهِ، وَقِيْلَ على فِئَتِهِ، وَقِيْلَ: على طريقتهِ التي تشابهُ كلَّ أخلاقهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلاً﴾؛ أي إنَّ اللهَ يعلمُ أيَّ الفريقَين على الهدى وأيُّهما على الضلالةِ من المؤمنين والكفَّارِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى