لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كُلٌّ يترشح بمُودَع باطنه، فالأَسِرَّةُ تدل على السريرة، وما تُكِنُّه الضمائرُ يلوح على السرائر، فَمَنْ صفا مِنَ الكدورة جوهرهُ لا يفوح منه إلا نَشْرُ مناقبه، ومنْ طبِعَتْ على الكدورِة طينتُه فلا يشمُّ مَنْ يحوم حوله إلا ريحَ مثالبه.
ويقال حركات الظواهر تدُلُّ وتُخْبِرُ عن بواطنِ السرائر.
ويقال حَبُّ (. . . ) لا يُنْبِتُ غضَّ العود.
ويقال من عُجِنَتْ بماء الشِّقْوةِ طينتُه، وطُبِعَتْ على النَكرَةِ جِبِلَّتُه لا تسمح بالتوحيد قريحتُه، ولا تنطِقُ بالتوحيد عبارتُه.
ويقال حركات الظواهر تدُلُّ وتُخْبِرُ عن بواطنِ السرائر.
ويقال حَبُّ (. . . ) لا يُنْبِتُ غضَّ العود.
ويقال من عُجِنَتْ بماء الشِّقْوةِ طينتُه، وطُبِعَتْ على النَكرَةِ جِبِلَّتُه لا تسمح بالتوحيد قريحتُه، ولا تنطِقُ بالتوحيد عبارتُه.