جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ : دينه ونيته وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة(١) أو على طبيعته التي جلبت عليها، ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً(٢) : أسد طريقا وسيجزي كل عامل بعمله، وهو وعيد للمشركين كما قال تعالى :" وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون " ( هود : ١٢١، ١٢٢ ).
١ يقال طريق ذو شواكل وهي الطرق التي تتشعب من الطريق نقل عن الصديق الأكبر ـ رضي الله عنه ـ أنه قال لم أر آيه أرجي من هذه لا يشاكل بالعبد إلا العصيان ولا يشاكل بالرب إلا الغفران / ١٢ وجيز..
٢ ولما ذكر مكر اليهود وخداعهم من قبل قي قوله: "وإن كادوا ليستفزونك" الآية إلى أن وصل الكلام إلى قوله: "كل يعمل على شاكلته" أعقبه بشيء من تعنتهم ومكرهم فقال: "وسألونك" / وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى