تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
شاكلته : مذهبه وطريقته.
أهدى سبيلا : أقوم طريقا.
ولما ذكر حال الضالين والمهتدين ختم ببيان أن كلاً يسير على مذهبه فقال :
قل أيها النبي : كل منا يعمل ويسير على طريقته، وعلى ما طُبع عليه من الخير والشر، وربكم أعلم من كل واحد بمن هو سائر على الطريق المستقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى