صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿كل يعمل على شاكلته﴾ أي كل واحد من المعرض والمقبل، أو من المؤمن والكافر يعمل على طريقته ومذهبه الذي يشاكل حالة ويشابهه في الهدى والضلال، والحسن والقبح. من قولهم : طريق ذو شواكل، أي طرق تتشعب منه، مأخوذة من الشكل – بالفتح – وهو المثل والنظير يقال : لست على شكلي ولا شاكلتي.