الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمّد ﴿كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾.
قال ابن عبّاس : على ناحيته. مجاهد : عى حدته.
الحسن وقتادة : على نيته. ابن زيد : على دينه.
مقاتل : على [ جدلته ]. الفراء : على طريقته التي جبل عليها.
أبو عبيدة والقتيبي : على خليقته وطبيعته.
وهو من الشكل، يقال : لست على شكلي وشاكلتي، وقيل : على سبيله الذي إختاره لنفسه، وقيل : على اشتباهه من حولهم، أشكل عليّ الأمر أي إشتبه، وكل هذه الأقاويل متقاربة.
يقول العرب : طريق ذو شواكل إذا ينشعب الطرق [ منه ]، ومجاز الآية : كل يعمل ما يشبهه، كما قيل في المثل السائر : كل إمرىء يشبه فعله ما فعل المروء فهو أهله. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً﴾.
قال ابن عبّاس : على ناحيته. مجاهد : عى حدته.
الحسن وقتادة : على نيته. ابن زيد : على دينه.
مقاتل : على [ جدلته ]. الفراء : على طريقته التي جبل عليها.
أبو عبيدة والقتيبي : على خليقته وطبيعته.
وهو من الشكل، يقال : لست على شكلي وشاكلتي، وقيل : على سبيله الذي إختاره لنفسه، وقيل : على اشتباهه من حولهم، أشكل عليّ الأمر أي إشتبه، وكل هذه الأقاويل متقاربة.
يقول العرب : طريق ذو شواكل إذا ينشعب الطرق [ منه ]، ومجاز الآية : كل يعمل ما يشبهه، كما قيل في المثل السائر : كل إمرىء يشبه فعله ما فعل المروء فهو أهله. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً﴾.