بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يَئُوساً قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ﴾ ؛ قال القتبي : على خليقته وطبيعته وهو من الشكل ؛ وقال الحسن :﴿على شَاكِلَتِهِ﴾ على بنيته وكذلك قال معاوية بن قرة ؛ وقال الكلبي : على ناحيته ومنهاجه وحديثه وأمره الذي هو عليه. ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً﴾، أي بمن هو أصوب ديناً، ويقال : هو عالم بمن هو على الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى