الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿قُلْ كُلٌّ﴾ أحد ﴿يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ﴾ أي على مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة، من قولهم «طريق ذو شواكل » وهي الطرق التي تتشعب منه، والدليل عليه قوله :﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً﴾ أي أسدّ مذهباً وطريقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى