إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُلْ كُلٌّ﴾ أي كلُّ أحدٍ منكم وممن هو على خلافكم ﴿يَعْمَلُ﴾ عمله ﴿على شَاكِلَتِهِ﴾ طريقتِه التي تشاكل حالَه في الهدى والضلالة أو جوهرِ روحِه وأحوالِه التابعة لمزاج بدنِه ﴿فَرَبُّكُمْ﴾ الذي برأكم على هذه الطبائِع المتخالفة ﴿أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهدى سَبِيلاً﴾ أي أسدُّ طريقاً وأبينُ مِنهاجاً وقد فُسِّرت الشاكلةُ بالطبيعة والعادةِ والدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى