لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿قل كل﴾ أي كل أحد ﴿يعمل على شاكلته﴾ قال ابن عباس : على ناحيته. وقيل : الشاكلة الطريقة أي على طريقته التي جبل عليها، وفيه وجه آخر وهو أن كل إنسان يعمل على حسب جوهر نفسه، فإن كانت نفسه شريفة طاهرة، صدرت عنه أفعال جميلة وأخلاق زكية طاهرة وإن كانت نفسه كدرة خبيثة صدرت عنه أفعال خبيثة فاسدة رديئة ﴿فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً﴾ أي أوضح طريقاً وأحسن مذهباً واتباعاً للحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى