النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ كلٌّ يعمل على شاكلته﴾ في ستة تأويلات : أحدها : على حِدّته، قاله مجاهد. الثاني : على طبيعته، قاله ابن عباس. الثالث : على بيته، قاله قتادة. الرابع : على دينه، قاله ابن زيد. الخامس : على عادته. السادس : على أخلاقه.
﴿فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً﴾ فيه وجهان : أحدهما : أحسن ديناً. الثاني : أسرع قبولاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى