اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ رَحْمَةً﴾ : قيل : استثناء متصل ؛ لأنها تندرج في قوله " وَكِيلاً " والمعنى : إلاَّ أن يرحمك ربُّك ؛ فيردَّه عليك. وقيل : إنه استثناء منقطع، فتتقدر ب " لَكِنْ " عند البصريين، و " بَلْ " عند الكوفيين.
والمعنى : إلا رحمة من ربِّك ؛ إذ كل رحمة من ربِّك تركته غير مذهوب به، أي : لكن لا يشاء ذلك رحمة من ربِّك، وهذا امتنانٌ من الله ؛ وهو نوعان :
الأول : تسهيل ذلك العلم عليه.
والثاني : إبقاء حفظه عليه.
قوله " مِنْ ربِّكَ " يجوز أن يتعلق ب " رَحْمةً " وأن يتعلق بمحذوفٍ، صفة لها.
ثم قال :﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾.
بسبب إبقاء العلم والقرآنِ عليك، وقيل : بسببِ أنَّه جعلك سيِّد ولد آدم، وختم بك النَّبيِّين، وأعطاك المقَام المحمود، فلما كان كذلك، لا جرم أنعم عليك بإبقاء العلم والقرآن عليك.
والمعنى : إلا رحمة من ربِّك ؛ إذ كل رحمة من ربِّك تركته غير مذهوب به، أي : لكن لا يشاء ذلك رحمة من ربِّك، وهذا امتنانٌ من الله ؛ وهو نوعان :
الأول : تسهيل ذلك العلم عليه.
والثاني : إبقاء حفظه عليه.
قوله " مِنْ ربِّكَ " يجوز أن يتعلق ب " رَحْمةً " وأن يتعلق بمحذوفٍ، صفة لها.
ثم قال :﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾.
بسبب إبقاء العلم والقرآنِ عليك، وقيل : بسببِ أنَّه جعلك سيِّد ولد آدم، وختم بك النَّبيِّين، وأعطاك المقَام المحمود، فلما كان كذلك، لا جرم أنعم عليك بإبقاء العلم والقرآن عليك.