المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٦:تفسير المعاني :
ولئن شئنا لنذهبن بالذي أنزلناه إليك ولنمحونه من الصدور والسطور ثم لا تجد لك من يتوكل لك في استرداده منا إلا رحمة منا، فإنها إن نالتك تسترده لك، إن فضله كان عليك كبيرا.
ولئن شئنا لنذهبن بالذي أنزلناه إليك ولنمحونه من الصدور والسطور ثم لا تجد لك من يتوكل لك في استرداده منا إلا رحمة منا، فإنها إن نالتك تسترده لك، إن فضله كان عليك كبيرا.