الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ يعني لكن لايشاء ربك رحمة من ذلك، ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾.
هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو :" إن رسول الله ﷺ خرج وهو معصوب الرأس من وجع فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال :" أيها الناس ما هذه الكتب التي يكتبون الكتاب غير كتاب الله يوشك أن يغضب الله لكتابه فلا يدع ورقاً إلاّ قليلاً إلاّ أخذ منه ".
قالوا : يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ ؟ قال :" من أراد الله به خيراً أبقى في قلبه لا إله إلاّ الله " ".
وروى شداد بن معقل عن عبد الله بن مسعود قال : إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما تفقدون الصلاة والمصلين قوم لا دين لهم، وإن هذا القرآن تصبحون يوماً وما معكم منه شيء، فقال رجل : كيف يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا نعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة.
قال : يسري به في ليلة فيذهب بما في المصاحب ما في القلوب [ فتصبح الناس كالبهائم ] ثمّ قرأ عبد الله ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية.
وروى موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم عن ناجية بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عبد الله قال : إكثروا الطواف بالبيت قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه وأكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع ؟ قالوا : هذه المصاحف يرفع فكيف بما في صدور الرجال.
قال : يسري عليه ليلاً يصبحون منه فقراء [ وينسون ] قول لا إله إلاّ الله فيتبعون في قول أهل الجاهلية وإشعارهم فذلك حين يقع عليهم القول.
وعن عبد الله بن عمرو قال : لا يقوم الساعة حتّى يرفع القرآن من حيث نزل له دوي كدوي النحل فيقول الله تعالى : ما بالك، فيقول : منك خرجت وإليك أعود اُتلى ولا يعمل فيَّ.
هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو :" إن رسول الله ﷺ خرج وهو معصوب الرأس من وجع فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال :" أيها الناس ما هذه الكتب التي يكتبون الكتاب غير كتاب الله يوشك أن يغضب الله لكتابه فلا يدع ورقاً إلاّ قليلاً إلاّ أخذ منه ".
قالوا : يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ ؟ قال :" من أراد الله به خيراً أبقى في قلبه لا إله إلاّ الله " ".
وروى شداد بن معقل عن عبد الله بن مسعود قال : إن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما تفقدون الصلاة والمصلين قوم لا دين لهم، وإن هذا القرآن تصبحون يوماً وما معكم منه شيء، فقال رجل : كيف يكون ذلك يا أبا عبد الرحمن وقد أثبتناه في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا نعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة.
قال : يسري به في ليلة فيذهب بما في المصاحب ما في القلوب [ فتصبح الناس كالبهائم ] ثمّ قرأ عبد الله ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية.
وروى موسى بن عبيدة عن صفوان بن سليم عن ناجية بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن عبد الله قال : إكثروا الطواف بالبيت قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه وأكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع ؟ قالوا : هذه المصاحف يرفع فكيف بما في صدور الرجال.
قال : يسري عليه ليلاً يصبحون منه فقراء [ وينسون ] قول لا إله إلاّ الله فيتبعون في قول أهل الجاهلية وإشعارهم فذلك حين يقع عليهم القول.
وعن عبد الله بن عمرو قال : لا يقوم الساعة حتّى يرفع القرآن من حيث نزل له دوي كدوي النحل فيقول الله تعالى : ما بالك، فيقول : منك خرجت وإليك أعود اُتلى ولا يعمل فيَّ.