الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
رحمة من ربك وتفضلا منه.
﴿[ إن فضله(١) ] كان عليك كبيرا﴾ [ ٨٧ ] باصطفائه(٢) إياك لرسالته(٣) ووحي كتابه وغير ذلك من نعمه(٤).
وقال ابن مسعود : أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما يبقى منه الصلاة.
وإن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن يرفع. قالوا كيف يرفع وقد أثبته الله في قلوبنا، وأثبتناه في مصاحفنا ؟ قال يسرى عليه ليلة ويذهب بما في قلوبكم وبما في مصاحفكم(٥) ثم قرأ الآية(٦).
ومعنى :﴿به علينا وكيلا﴾ ب٨٦ ] أي : لا تجد من يمنعك من ذلك ولا من يتوكل [ لك(٧) ] برد(٨) شيء منه. وهذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته.
﴿[ إن فضله(١) ] كان عليك كبيرا﴾ [ ٨٧ ] باصطفائه(٢) إياك لرسالته(٣) ووحي كتابه وغير ذلك من نعمه(٤).
وقال ابن مسعود : أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما يبقى منه الصلاة.
وإن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن يرفع. قالوا كيف يرفع وقد أثبته الله في قلوبنا، وأثبتناه في مصاحفنا ؟ قال يسرى عليه ليلة ويذهب بما في قلوبكم وبما في مصاحفكم(٥) ثم قرأ الآية(٦).
ومعنى :﴿به علينا وكيلا﴾ ب٨٦ ] أي : لا تجد من يمنعك من ذلك ولا من يتوكل [ لك(٧) ] برد(٨) شيء منه. وهذا خطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته.
١ ساقط من ق..
٢ ط: "باصطفافه"..
٣ ق: "لرسولته"..
٤ ط: "نعمة" وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٨٥..
٥ ط: "بما في مصاحفكم وبما في قلوبكم" تقديم وتأخير..
٦ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٥٨، والجامع ١٠/٢١١، والدر ٥/٣٣٤..
٧ ساقط من ق..
٨ ط: "يرد"..
٢ ط: "باصطفافه"..
٣ ق: "لرسولته"..
٤ ط: "نعمة" وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٨٥..
٥ ط: "بما في مصاحفكم وبما في قلوبكم" تقديم وتأخير..
٦ انظر قوله: في جامع البيان ١٥/١٥٨، والجامع ١٠/٢١١، والدر ٥/٣٣٤..
٧ ساقط من ق..
٨ ط: "يرد"..