مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرءان لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ معيناً و ﴿لا يأتون﴾ جواب قسم محذوف، ولولا اللام الموطئة لجاز أن يكون جواباً للشرط كقوله :
يقول لا غائب مالي ولا حرم. . . لأن الشرط وقع ماضياً أي لو تظاهروا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن في بلاغته وحسن نظمه وتأليفه لعجزوا عن الإتيان بمثله
يقول لا غائب مالي ولا حرم. . . لأن الشرط وقع ماضياً أي لو تظاهروا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن في بلاغته وحسن نظمه وتأليفه لعجزوا عن الإتيان بمثله