لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله سبحانه وتعالى ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله﴾ أي لا يقدرون على ذلك ﴿ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً﴾ أي عوناً. نزلت حين قال المشركون : لو نشاء لقلنا مثل هذا فكذبهم الله عز وجل، فالقرآن معجز في النظم والتأليف والإخبار عن الغيوب، وهو كلام في أعلى طبقات البلاغة لا يشبه كلام الخلق لأنه كلام الخالق وهو غير مخلوق ولو كان مخلوقاً لأتوا بمثله.