تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا ) قال مجاهد : عسى من الله واجب.
وقوله :( أن يرحمكم ) أي : يرد الدولة إليكم بعد زوالها. وفي القصة : أن الله تعالى رد إليهم الدولة، وعمر بيت المقدس بعد ما خرب، [ و ] (١) عاد ملكم على ما كان.
وقوله :( وإن عدتم عدنا ) معناه : وإن عدتم إلى المعصية عدنا إلى الانتقام. فروي عن إبراهيم النخعي أنه قال : عادوا إلى المعصية، فانتقم الله منهم بالعرب، فهم مقهورون مستذلون إلى يوم القيامة، وقيل : بمحمد ﷺ. والقولان متقاربان في المعنى.
وقوله :( وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ) قال مجاهد : محبسا، وقيل : حصيرا أي : حاصرا، فعيل بمعنى فاعل، قاله ابن قتيبة.
والحصر هو الحبس، والسجن يسمى حصيرا في اللغة.
١ - ليست في "الأصل" ولا "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى