كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ ؛ أي بعدَ استقامةِ منكم، ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾ ؛ لمعصيةٍ، ﴿عُدْنَا﴾ ؛ إلى العقوبةٍ، قال قتادةُ :(فَعَادُواْ فَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ مُحَمَّداً ﷺ، فَعَادَ اللهُ عَلَيْهِمْ بالْعُقُوبَةِ بإذْلاَلِهِمْ بأَخْذِ الْجِزْيَةِ وَالْقَتْلِ، فَهُمْ يُعْطُونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ ؛ أي مُحْتَبَساً من قولِكَ : حصَرتهُ فهو محصورٌ إذا حبستَهُ، وَقِيْلَ : فِرَاشاً ومِهَاداً تَشْبيهاً بالحصيرِ الذي يُبسَطُ ويُفرَشُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى