مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿عسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ بعد المرة الثانية إن تبتم توبة أخرى وانزجرتم عن المعاصي ﴿وَإِنْ عُدتُّمُ﴾ مرة ثالثة ﴿عُدْنَا﴾ إلى عقوبتكم وقد عادوا فأعاد الله عليهم النقمة بتسليط الأكاسرة وضرب الإتاوة عليهم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : سلط عليهم المؤمنون إلى يوم القيامة ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ محبساً. يقال : للسجن محصر وحصير.