الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿عَسَى﴾ لعلّ ربكم يابني إسرائيل ﴿أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ بعد انتقامهم منكم ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾.
قال ابن عبّاس : وإن عدتم إلى المعصية عدنا إلى العقوبة، فعادوا فبعث الله عليهم محمداً رسول الله ﷺ يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ معيناً سجناً ومحبساً من الحصر وهو الحبس، والعرب تسمى [ النخيل ] حصوراً والملك حصيراً [ لأنه محجوب محبوس ] عن الناس.
قال لبيد :
وقماقم غلب الرقاب كأنهمجن لدى باب الحصير قيام
أي باب الملك ومنه : انحصر في الكلام إذا [ احتبس عليه ] وأعياه، والرجل الحصور عن النساء وحصر الغائط. قال الحسن ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ أي فراشاً ومهاداً، ذهب إلى الحصير الذي يفرش، وذلك أن العرب تسمي البساط الصغير حصيراً، وهو وجه حسن وتأويل صحيح.
قال لبيد :
وقماقم غلب الرقاب كأنهمجن لدى باب الحصير قيام
أي باب الملك ومنه : انحصر في الكلام إذا [ احتبس عليه ] وأعياه، والرجل الحصور عن النساء وحصر الغائط.
قال الحسن ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً﴾ أي فراشاً ومهاداً، ذهب إلى الحصير الذي يفرش، وذلك أن العرب تسمي البساط الصغير حصيراً، وهو وجه حسن وتأويل صحيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى