الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
لما تبين إعجاز القرآن وانضمت إليه المعجزات الأخر والبينات ولزمتهم الحجة وغلبوا، أخذوا يتعللون باقتراح الآيات : فعل المبهوت المحجوج المتعثر في أذيال الحيرة، فقالوا : لن نؤمن لك حتى. . . وحتى ﴿تَفْجُرَ﴾ تفتح. وقرىء «تفجر » بالتخفيف ﴿مّنَ الأرض﴾ يعنون أرض مكة ﴿يَنْبُوعًا﴾ عيناً غزيرة من شأنها أن تنبع بالماء لا تقطع :«يفعول » من نبع الماء، كيعبوب من عب الماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى