إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ عند ظهور عجزهم ووضوحِ مغلوبيّتِهم بالإعجاز التنزيليّ وغيرِه من المعجزات الباهرةِ متعللين بما لا يمكن في العادة وجودُه ولا تقتضي الحكمةُ وقوعَه من الأمور كما هو دَيدَنُ المبهوتِ المحجوج ﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ﴾ وقرئ بالتشديد ﴿لَنَا مِنَ الأرض﴾ أرضِ مكة ﴿يَنْبُوعًا﴾ عيناً لا ينضُب ماؤُها، يفعولٌ من نبع الماءُ كيعْبوب من عبّ الماءَ إذا زحَر.