أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿من زخرف﴾ : من ذهب.
﴿ترقى﴾ : تصعد في السماء.
المعنى :
﴿أو يكون لك بيت من زخرف﴾ أي من ذهب تسكنه بيننا ﴿أو ترقى في السماء﴾ أي تصعد بسلم ذي درج في السماء، ﴿ولن نؤمن لرقيك﴾ إن أنت رقيت ﴿حتى تنزل علينا كتاباً﴾ من عند الله ﴿نقرأه﴾ يأمرنا فيه بالإيمان بك واتباعك ! هذه ست طلبات كل واحدة اعتبروها آية متى شاهدوها زعموا أنهم يؤمنون، والله يعلم أنهم لا يؤمنون، فلذا لم يستجب لهم وقال لرسوله : قل يا محمد لهم :﴿سبحان الله﴾ متعجباً من طلباتهم ﴿هل كنت إلا بشراً رسولاً﴾ ؟ ! أي هل كنت غير بشر رسول ؟ وإلا كيف يطلب مني هذا الذي طلبوا، إن ما تطلبونه لا يقدر عليه عبد مأمور مثلي، وإنما يقدر عليه رب عظيم قادر، يقول للشيء كن... فيكون ! وأنا ما ادعيت ربوبية، وإنما أصرح دائماً بأني عبد الله ورسوله إليكم لأبلغكم رسالته بأن تعبدوه وحده ولا تشركوا به سواه وتؤمنوا بالبعث الآخر وتعلموا به بالطاعات وترك المعاصي.
- تقرير نبوة الرسول ﷺ.
- بيان شدة عناد مشركي قريش، وتصلبهم وتحزبهم إزاء دعوة التوحيد.
- بيان سخف عقول المشركين برضاهم للألوهية بحجر وإنكارهم الرسالة للبشر !
الهداية :
من الهداية :
- تقرير نبوة الرسول ﷺ.
- بيان شدة عناد مشركي قريش، وتصلبهم وتحزبهم إزاء دعوة التوحيد.
- بيان سخف عقول المشركين برضاهم للألوهية بحجر وإنكارهم الرسالة للبشر !
الهداية :
من الهداية :
- تقرير نبوة الرسول ﷺ.
- بيان شدة عناد مشركي قريش، وتصلبهم وتحزبهم إزاء دعوة التوحيد.
- بيان سخف عقول المشركين برضاهم للألوهية بحجر وإنكارهم الرسالة للبشر !