فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ﴾ على أني بلغت ما أرسلت به إليكم، وأنكم كذبتم وعاندتم ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ﴾ المنذرين والمنذرين ﴿خَبِيراً﴾ عالماً بأحوالهم، فهو مجازيهم. وهذه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيد للكفرة. وشهيداً : تمييز أو حال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى