البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما دعاهم ﷺ إلى الإيمان وتحدى على صدق نبوته بالمعجز الموافق لداعوه، أمره تعالى أن يعلمهم بأنه تعالى هو الشهيد بينه وبينهم على تبليغه وما قام به من أعباء الرسالة وعدم قبولهم وكفرهم، وما اقترحوا عليه من الآيات على سبيل العناد، وأردف ذلك بما فيه تهديد وهو قوله ﴿إنه كان بعباده خبيراً﴾ بخفيات أسرارهم ﴿بصيراً﴾ مطلقاً على ما يظهر من أفعالهم وأقوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى