الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ﴾ على أني بلغت ما أرسلت به إليكم، وأنكم كذبتم وعاندتم ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ﴾ المنذرين والمنذرين ﴿خَبِيراً﴾ عالماً بأحوالهم، فهو مجازيهم. وهذه تسلية لرسول الله ﷺ ووعيد للكفرة. وشهيداً : تمييز أو حال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى