المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
روى البخاري أن الملأ من قريش الذين قالوا لرسول الله ﷺ المقالات التي تقدم ذكرها من عرض الملك عليه والغنى وغير ذلك، قالوا له في آخر قولهم : فلتجىء معك طائفة من الملائكة تشهد لك بصدقك في نبوتك، قال المهدوي : روي أنهم قالوا له : فمن يشهد لك ؟.
قال القاضي أبو محمد : ومعنى أقوالهم إنما هو طلب شهادة دون أن يذكروها، ففي ذلك نزلت الآية، أي الله يشهد بيني وبينكم الذي له الخبر والبصر لجميعنا صادقنا وكاذبنا،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى