الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم﴾ [ ٩٦ ].
أي : قل لهم يا محمد :﴿كفى بالله شهيدا بيني وبينكم﴾ فإنه نعم الكافي(١).
و " شهيدا " حال، أي : كفى بالله في حال الشهادة(٢). وقيل(٣) هو تمييز أي كفى بالله من الشهداء(٤).
﴿إنه كان بعباده خبيرا﴾ أي : ذو خبر وعلم بأمورهم وأفعالهم " بصيرا " بتدبيرهم وسياستهم(٥).
وروي أنهم قالوا للنبي ﷺ : من يشهد لك بأنك(٦) رسول الله فأنزل الله [ عز وجل(٧) ] :﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم﴾ الآية.
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٧٩..
٢ وهو أحد قولي الزجاج انظر: معاني الزجاج ٣/٢٦١، وإعراب النحاس ٢/٤٤٢، والمشكل ٢/٣٤..
٣ ط: "وقال"..
٤ وهو القول الثاني للزجاج، انظر: معاني الزجاج ٣/٢٦١..
٥ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٦٧..
٦ ق: "بأنه"..
٧ ساقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى