بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُم﴾، أي ذلك العذاب عقوبتهم وجزاء أعمالهم. ﴿بِأَنَّهُمْ كفروا بآياتنا﴾، أي بمحمد ﷺ والقرآن ﴿وَقَالُواْ أَءذَا كُنَّا عظاما ورفاتا﴾، أي تراباً. ﴿أَءنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾ بعد الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى