أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ذلك جزاؤهم﴾ أي ذلك العذاب المذكور بأنهم جزاؤهم بأنهم كفروا بآيات الله أي سبب كفرهم بآيات الله. وقولهم إنكاراً للبعث الآخر واستبعاداً له :﴿أإذا كنا عظاماً ورُفاتاً﴾ أي تراباً ﴿أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً﴾

الهداية :


- جهنم جزاء الكفر بآيات الله والإنكار للبعث والجزاء يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى