أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مثلهم﴾ : أي أناساً مثلهم.
﴿أجلاً﴾ : وقتاً محدداً.

المعنى :


ورد الله تعالى على هذا الاستبعاد منهم للحياة الثانية فقال :﴿أو لم يروا﴾ أي أينكرون البعث الآخر ؟ ولم يروا بعيون قلوبهم ﴿أن الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾ ؟ ؟ ‍ ! بلى إنه لقادر لو كانوا يعلمون !
وقوله تعالى :﴿وجعل لهم أجلاً﴾ أي وقتاً محدوداً معيناً لهلاكهم وعذابهم ﴿لا ريب فيه﴾ وهم صائرون إليه لا محالة، وقوله :﴿فأبى الظالمون إلا كفوراً﴾ أي مع هذا البيان والاستدلال العقلي أبى الظالمون إلا الجحود والكفران ليحق عليهم كلمة العذاب فيذوقوه والعياذ بالله تعالى.

الهداية :


- دليل البعث عقلي كما هو نقلي فالقادر على البدء، قادر عقلاً على الإعادة بل الإعادة -عقلاً- أهون من البدء للخلق من لا شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى